سعادة وزير البيئة والتغير المناخي يشارك في اليوم الرياضي للدولة خلال الفعاليات التي أقامتها الوزارة بميناء الدوحة القديم
بحضور سعادة وزير البيئة والتغير المناخي، الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، أقامت وزارة البيئة والتغير المناخي، عدداً من الفعاليات الرياضية والترفيهية صباح اليوم الثلاثاء، بمناسبة اليوم الرياضي للدولة 2025، والذي يوافق يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير من كل عام .
بدأت الفعاليات بإقامة رياضة المشي وعدة فعاليات رياضية أخرى بميناء الدوحة القديم، وذلك بحضور سعادة المهندس عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالله آل محمود، وكيل وزارة البيئة والتغير المناخي، المهندس أحمد محمد السادة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التغير المناخي، الدكتور إبراهيم عبد اللطيف المسلماني، الوكيل المساعد لشؤون الحماية والمحميات الطبيعية، والسيد عبد الهادي المري الوكيل المساعد لشؤون البيئة، وعدد من موظفي ومنتسبي وزارة البيئة والتغير المناخي وعائلاتهم .
وخلال مشاركته بفعاليات اليوم الرياضي، أكد سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، أن اليوم الرياضي للدولة يشكل فرصة مثالية لتعزيز الوعي بأهمية الترابط بين الرياضة وحماية البيئة، مشيراً إلى أن النشاطات الرياضية في الهواء الطلق تساهم في نشر ثقافة الاستدامة وتشجيع الأفراد على تبني ممارسات صديقة للبيئة.
وأوضح سعادته خلال تصريحاته الصحفية، أن الرياضة ليست مجرد وسيلة لتعزيز الصحة البدنية والنفسية، بل أداة فعالة لدعم الجهود البيئية، من خلال التوعية بأهمية الحفاظ على المساحات الخضراء والمناطق الطبيعية، التي تعد جزءاً أساسياً من رؤية قطر الوطنية 2030، مؤكدًا أن الأنشطة الرياضية التي تقام في الجزر والمحميات الطبيعية تسهم في تسليط الضوء على قيمة هذه المواقع وضرورة الحفاظ عليها.
واختتم سعادة وزير البيئة والتغير المناخي تصريحاته، بالتأكيد على أهمية تكاتف الجهود بين جميع شرائح المجتمع لضمان استدامة الموارد الطبيعية، لافتاً إلى أن تنظيم اليوم الرياضي كل عام، يعكس التزام دولة قطر بتحقيق التوازن بين التنمية البيئية والصحة المجتمعية، في إطار رؤيتها لتحقيق حاضر ومستقبل مستدام للأجيال الحالية والقادمة.
من جانبه، أكد سعادة المهندس عبدالعزيز بن أحمد بن عبدالله آل محمود، وكيل وزارة البيئة والتغير المناخي، أن اليوم الرياضي لدولة قطر يعكس رؤية الدولة في تعزيز الصحة العامة، مشيرًا إلى أن الوزارة بدورها تعمل على دمج القيم البيئية في الأنشطة الرياضية، من خلال نشر ثقافة الحفاظ على البيئة أثناء ممارسة النشاط البدني.
وأوضح أن الوزارة تتبنى نهجاً يهدف إلى توجيه موظفيها نحو ممارسة الرياضة، وذلك من خلال المشاركة في البطولات الرياضية التي تطلقها الجهات المعنية بالدولة، مشيراً إلى أهمية العمل على الدمج بين الرياضة والاعتماد على وسائل النقل الصديقة للبيئة، مثل ركوب الدراجات، واستخدام الريل في عملية التنقل، للمساهمة في تقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز جودة الهواء.
ونوه بأن الوزارة تشجع على تعزيز الرياضات الصديقة للبيئة لدى جميع فئات المجتمع، خاصة التي لا تتطلب بنى تحتية مكلفة وتدعم الحفاظ على البيئة الطبيعية، إضافة إلى الرياضات المائية التي تعتمد على السباحة والتجديف، خاصة مع ما تمتلكه دولة قطر من مقومات طبيعية متميزة، مثل جزيرة بن غنام والتي تعتبر إحدى المحطات الهامة لممارسة رياضة التجديف .
وأكد المهندس أحمد محمد السادة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التغير المناخي، أن تخصيص يوم رياضي في دولة قطر يعكس رؤية القيادة الرشيدة في تعزيز ثقافة النشاط البدني لدى المجتمع، موضحًا أنه ساهم بشكل ملحوظ في ترسيخ مفهوم الرياضة كأسلوب حياة يومي لدى المواطنين، حيث أصبحت اللياقة البدنية جزءاً لا يتجزأ من الوعي المجتمعي، مما شجع الأفراد على ممارسة الأنشطة الرياضية المتنوعة بشكل منتظم.
وأشار المهندس السادة إلى أن اليوم الرياضي يُعد فرصة لتعزيز الوعي بالدور الذي تلعبه الرياضة في تحسين جودة الحياة، مؤكداً أن وزارة البيئة والتغير المناخي تسعى دائماً إلى الربط بين مفاهيم الصحة والاستدامة من خلال أنشطة ومبادرات مبتكرة، لافتاً إلى أن الوزارة نفذت استراتيجيات تتماشى مع أهداف اليوم الرياضي، من خلال تنظيم حملات توعوية وبرامج تثقيفية توضح العلاقة بين الأنشطة الرياضية والحفاظ على البيئة .
بدوره، أشار الدكتور إبراهيم عبد اللطيف المسلماني، الوكيل المساعد لشؤون الحماية والمحميات الطبيعية، أن اليوم الرياضي يعكس التزام قطر بتوفير بيئة تشجع على الصحة والنشاط، وتعزز روح التآزر بين أفراد المجتمع، معرباً عن ثقته بأن هذه المناسبة ستظل مصدراً للإلهام في تطوير نمط حياة أكثر صحة واستدامة.
ونوه بأن مشاركة وزارة البيئة والتغير المناخي في فعاليات اليوم الرياضي تؤكد التزامها برفع الوعي حول أهمية الرياضة كأداة لتعزيز التنمية البشرية، خاصة أن الرياضة تمثل نهجاً حضارياً يسهم في تطوير مهارات الأفراد وصحتهم، ويعزز تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ولفت إلى قطر عرفت كواحدة من الدول الرائدة عالمياً في دعم الرياضة بمختلف أشكالها، انطلاقاً من إدراكها العميق لدورها المحوري في تعزيز صحة المجتمع.
من جانبه أوضح السيد عبد الهادي ناصر المري، الوكيل المساعد لشؤون البيئة، أن تخصيص يوم رياضي على المستوى الوطني يعكس اهتمام القيادة بمكانة الإنسان كعنصر محوري في مسيرة التنمية، مؤكدًا أن الرياضة تمثل وسيلة أساسية لبناء مجتمع قوي ومتين قادر على المساهمة في تطور الدولة.
وأكد أن وزارة البيئة والتغير المناخي تحرص على المشاركة الفاعلة في هذه المناسبة من خلال تنظيم أنشطة رياضية متنوعة تسلط الضوء على العلاقة بين الصحة البدنية والحفاظ على البيئة، مؤكداً أن الرياضة ليست فقط وسيلة لتعزيز اللياقة، بل أيضاً فرصة لنشر الوعي بأهمية حماية البيئة واستدامة الموارد الطبيعية.
وأشاد بدور الفعاليات الرياضية الدولية التي تستضيفها قطر في تحفيز الأجيال الجديدة على تبني أنماط حياة صحية واختيار الرياضة كمسار للتميز.
تضمنت الفعاليات مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية التي استهدفت جميع الفئات العمرية، حيث شملت سباقات الجري والمشي، إضافة إلى تمارين اللياقة البدنية، التي تهدف إلى تعزيز الصحة البدنية والنفسية.
شهدت الفعاليات تفاعلًا واسعًا من قبل الحضور الذين أعربوا عن سعادتهم بالمشاركة في هذا الحدث الذي جمع بين الرياضة والتوعية البيئية في أجواء ممتعة، كما أكد عدد من المشاركين أن اختيار ميناء الدوحة القديم كموقع للفعاليات أسهم في إبراز جمال الطبيعة القطرية، وأتاح للجميع فرصة الاستمتاع بالمرافق المتنوعة التي يوفرها المكان.
وأكدت الوزارة مواصلتها تنظيم الفعاليات التي تدمج بين الصحة والبيئة، تعزيزًا لرؤية قطر الوطنية 2030، وتركز على التنمية المستدامة وبناء مجتمع صحي، وذلك التزاما منها بتعزيز الوعي البيئي والصحي، ودعم المبادرات التي تسهم في تحقيق بيئة مستدامة وحياة صحية لجميع أفراد المجتمع.
