Skip links

قطر تقدم مشاركة فعالة بمؤتمر بون للمناخ “SB 60”

أكد أعضاء الوفد القطري المشارك بمؤتمر بون للمناخ  (SB 60)، أهمية إجراء حوار بمشاركة أصحاب المصلحة، ضمن برنامج عمل الانتقال العادل لتنفيذ اتفاق باريس، لافتا إلى أهمية أن تكون نتائج المفاوضات متسقة مع أولويات الدول في خططها التنموية.

وحظيت المشاركة القطرية بدعم العديد من الدول المشاركة بالمؤتمر، حيث شارك وفد دولة قطر بشكل فعال في المفاوضات حول جميع المواضيع الرئيسية، بما يحقق المصالح الوطنية ويتماشى مع مواقف البلدان النامية، وهي مجموعة الـ 77 + الصين، والمجموعة العربية، ومجموعة البلدان النامية ذات التفكير المماثل.

عقدت اجتماعات الأمم المتحدة لتغير المناخ (SB 60) في مدينة بون الألمانية خلال الفترة من 3 إلى 13 يونيو 2024 حيث تأتي أهمية الإجتماعات من خلال أنها عقدت في مرحلة بين مؤتمر الأطراف المدرجة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ الثامن والعشرين COP28، ومؤتمر الأطراف المدرجة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ التاسع والعشرين COP29، وهي مرحلة مهمة من حيث تأثيرها على نتائج مؤتمر الأطراف (COP29) للأمم المتحدة المعني بتغيير المناخ، المقرر عقده في باكو، عاصمة أذربيجان في شهر نوفمبر 2024 .

وقد شاركت دولة قطر في الاجتماعات بوفد يضم عدداً من الجهات الوطنية مثل وزارة البيئة والتغير المناخي، وزارة الخارجية، وزارة التجارة والصناعة، قطرللطاقة، جامعة قطر، الهيئة العامة للطيران المدني، المؤسسة العامة القطريةللكهرباء والماء، حيث قدم أعضاء الوفد مداخلات مهمة حول برنامج عمل الانتقال العادل، مؤكدين على أهمية تنفيذ حوارات بمشاركة أصحاب المصلحة وانعكاس نتائج هذه الحوارات ليتم تضمينها في نص القرار، مما مهد الطريق لزيادة الزخم نحو مساهمة قطر في المفاوضات في مؤتمر الأطراف التاسع والعشرين.

تم خلال الاجتماعات مناقشة كثير من الموضوعات المتعلقة بظاهرة التغير المناخي، من بينها المواضيع المتعلقة بمخرجات اتفاق باريس وخصوصا تفعيل القرارات الخاصة بالتكيف مع ظاهرة التغير المناخي والتخفيف من انبعاثات الغازات المسببة لتغير المناخ، ووسائل دعم تنفيذ البرامج والمشاريع المتعلقة بالتكيف والتخفيف المشتملة على التمويل وتطوير التكنولوجيا ونقلها وبناء القدرات والشفافية.

ومن أهم بنود الأعمال المتعلقة بالتكيف التي تمت مناقشتها هي خطط التكيف الوطنية، وبرنامج عمل جلاسكو – شرم الشيخ بشأن وضع هدف عالمي للتكيف، وآلية وارس الدولية للخسائر والاضرار، ومواضيع متعلقة بالزراعة ولجنة التكيف.

أما بنود الأعمال المتعلقة بالتخفيف ركزت على آليات تنفيذ المادة السادسة من اتفاق باريس الخاصة باليات تداول الكربون المحلية والدولية، ومناقشة نتائج الحصيلة العالمية الأولى بعد اتفاق باريس التي تم اعدادها من قبل مؤتمر الأطراف COP28 في مدينة دبي، والانتقال العادل الذي وضع لتسهيل تنفيذ اتفاق باريس والمتسقة مع أولويات الدول في خططها التنموية، وتأثير تدابير الاستجابة لظاهرة التغير المناخي على جميع القطاعات المتأثرة بسبب تنفيذ بنود اتفاقية الأمم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ، وبرنامج عمل التخفيف.

وفيما يخص بنود الأعمال المتعلقة بوسائل دعم تنفيذ البرامج والمشاريع المتعلقة بالتكيف والتخفيف تطرقت إلى الهدف العالمي الجماعي للتمويل الذي يركز على آليات توفير التمويل والمبالغ المحددة المتوقع الحصول عليها، وتمويل معالجة الخسائر والاضرار بسبب ظاهرة التغير المناخي، ودعم الدول التي بحاجة إلى التكنولوجيا لتنفيذ بنود اتفاق باريس، ودعم القدرات في الدول النامية لضمان التنفيذ الفعال لاتفاق باريس.