Skip links

البيئة تختتم فعاليات النادي البيئي الصيفي

اختتمت وزارة البيئة والتغير المناخي فعاليات النسخة الأولى من النادي البيئي الصيفي 2024، التي استمرت لمدة 3 أسابيع، بمشاركة 20 شابًا وفتاة من طلاب مدارس الدولة، وشملت عددًا من المحاضرات والزيارات الخارجية.

شهدت فعاليات النادي البيئي الصيفي أنشطة متنوعة، تضمنت محاضرات تثقيفية وورش عمل قدمها خبراء في مجال البيئة، وزيارات ميدانية عززت الوعي البيئي لدى الطلاب، وكانت هذه الأنشطة فرصة حقيقية للمشاركين لمعرفة أهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية والتعامل معها بحكمة واستدامة في ظل التحديات البيئية مثل التلوث وقضايا التغير المناخي.

تعرف الطلاب في النادي البيئي الصيفي 2024 على مفهوم الاستدامة وحماية الحياة البرية والبحرية والجوية وتأثير الإنسان فيها. كما أتاح النادي للطلاب فرصة لتطبيق ما تعلموه عمليًا وتوجيههم نحو ممارسات صديقة للبيئة من خلال الورش والمحاضرات والندوات التي نظمتها الوزارة.

ترك النادي البيئي الصيفي 2024 أثرًا إيجابيًا على الطلاب المشاركين، مما جعلهم أكثر حماسًا للبحث والابتكار في مجال الحلول البيئية، كما عزز وعيهم بالقضايا البيئية ووجههم نحو سلوكيات مستدامة.

حقق النشاط الصيفي نجاحًا ملحوظًا بفضل تعاون إدارات وزارة البيئة والتغير المناخي، والمحاضرين والمنظمين الذين أبدوا رغبتهم في تعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب، بالإضافة إلى تعاون الطلاب الذين اهتموا بالحضور اليومي للتعرف ببيئتهم المحلية وأساليب الحفاظ عليها.

تأتي فكرة إطلاق وزارة البيئة والتغير المناخي للنادي البيئي الصيفي المخصص لطلاب مدارس الدولة من إيمانها بأن النشء هم أمل المستقبل، وبجهودهم يمكن تحقيق بيئة نظيفة ومستدامة للأجيال القادمة وأن حماية البيئة هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق كل فرد في المجتمع، كما أن تعلم الشباب في سن صغيرة عن بيئتهم وأهمية الحفاظ عليها يحدث تأثيرًا كبيرًا وإيجابيًا على بيئتنا المحلية.

استمتع المشاركون في النادي البيئي الصيفي بعدد من الفعاليات التي أسهمت في تعزيز وعيهم بمكونات البيئة القطرية. تعرفوا في الأسبوع الأول على النباتات البرية في قطر وفوائدها الطبية والعطرية، والنباتات الضارة وغير الصالحة للاستخدام البشري أو الحيواني لتجنبها. كما تعرفوا إلى طيور البيئة القطرية ودورها في حفظ التوازن البيئي، كما نظمت الوزارة لهم رحلات خارجية إلى حديقة القرآن النباتية، ومتحف قطر الوطني، ومركز روضة الفرس لإكثار وإنتاج طائر الحبارى.

شمل الأسبوع الثاني تنظيم ورشة عن مبادرة “بادر، ولا تهدر” التي أطلقتها الطالبة نورة الدوسري، تناولت فيها أهمية الاستفادة من بقايا الطعام وتحويلها إلى سماد عضوي، وورشة “إعادة تدوير الأقمشة القديمة”، كما زار الطلاب مصانع مجموعة شاطئ البحر للتعرف بجهود الشركة في حماية البيئة والاستدامة وإعادة التدوير.

اختتمت فعاليات الأسبوع الثاني بزيارة لمختبر الإشعاع المركزي بوزارة البيئة والتغير المناخي، حيث تعرف الطلاب بأهمية المختبر في القياسات الإشعاعية البيئية، والرقابة الإشعاعية، وقياس الملوثات الإشعاعية.

في الأسبوع الثالث، زار الطلاب سفينة الأبحاث جنان، ومدينة مشيرب المستدامة، وتعرفوا على أنواع زواحف البيئة القطرية ودورها في المحافظة على السلسلة الغذائية والتنوع الحيوي. تضمنت الفعاليات أيضًا رحلة إلى مركز معالجة النفايات الصلبة للتعرف بمراحل إعادة التدوير والتقنيات المستخدمة في هذه العمليات وأهميتها البيئية والاقتصادية.

اختتم النادي الصيفي فعالياته بمحاضرة قدمها الخبير البيئي د. هايل الواوي بعنوان “أهمية التشجير في مجابهة التغير المناخي”، حيث استعرض جهود وزارة البيئة والتغير المناخي في دعم مبادرة قطر لزراعة 10 ملايين شجرة بحلول 2030، ودور الأشجار في سحب غاز ثاني أكسيد الكربون من الهواء وتخزينه وإطلاق الأكسجين لحفظ التوازن البيئي.