Skip links

انطلاق اسبوع قطر للاستدامة وفعاليات النسخة الرابعة من حوار قطر الوطني حول تغير المناخ

أعلن مركز إرثنا، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، اليوم عن تنظيم النسخة الرابعة من حوار قطر الوطني حول تغير المناخ، خلال الفترة من 1 إلى 2 أكتوبر 2024، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، وذلك بهدف تعزيز العمل المناخي الجماعي في دولة قطر وتوحيد الرؤى حول التصدي للتغيرات المناخية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمه المركز في مبنى “ثينك باي” بالمدينة التعليمية، بحضور المهندس أحمد محمد السادة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التغير المناخي بوزارة البيئة والتغير المناخي، وعدد من الخبراء والأكاديميين والمختصين في مجال البيئة من داخل قطر وخارجها، بالإضافة إلى ممثلين عن الشركاء الاستراتيجيين لأسبوع قطر للاستدامة 2024.
وتهدف فعالية حوار قطر الوطني حول تغير المناخ إلى التعرف على أفضل الممارسات العالمية في مجال الاستدامة، واستكشاف المبادرات المحلية التي تسهم في مواجهة التغير المناخي وتعزيز مسارات الاستدامة البيئية في قطر على المدى الطويل، حيث تجمع الفعالية ممثلين من القطاعات الحكومية والأكاديمية والمالية، بالإضافة إلى قطاعات أخرى في الدولة، لمناقشة الحلول الداعمة للنمو المستدام في قطر.
وأكد المهندس أحمد محمد السادة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التغير المناخي بوزارة البيئة والتغير المناخي، في كلمته خلال المؤتمر، أن النسخة الحالية من حوار قطر الوطني حول تغير المناخ تتضمن مجموعة متنوعة من الجلسات التي تهدف إلى تبادل الرؤى والخبرات، واستعراض أفضل الممارسات البيئية والإنجازات المحققة في مسيرة العمل المناخي في دولة قطر، مشيرًا إلى أنه سيكون له أثر كبير في تعزيز النقاش الجاد بين المؤسسات الوطنية، بما يسهم في تحديد المزيد من الخطوات والإجراءات لمواجهة التحديات المناخية.

ونوه وكيل الوزارة المساعد لشؤون التغير المناخي، بأن الحوار يسهم بشكل كبير في نشر الثقافة البيئية بين مختلف فئات المجتمع والمؤسسات، بما يكفل تحقيق إحدى أهداف رؤية قطر الوطنية، وهي إيجاد شعب واعٍ بيئيًا يقدر أهمية الحفاظ على الموروث البيئي في دولة قطر.
وأشار المهندس السادة إلى أن أسبوع قطر للاستدامة وحوار قطر الوطني حول تغير المناخ لهذا العام يمثلان محطتين هامتين في مسيرة وزارة البيئة والتغير المناخي لتعزيز العمل الجماعي المشترك في مجال الاستدامة البيئية والتغير المناخي بمختلف جوانب الحياة، في إطار العزم الجاد على تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، التي أرست الأسس لضمان التناغم بين تنمية الاقتصاد والمجتمع ومتطلبات حماية البيئة وصونها، وجعلت التنمية البيئية في صدارة الأولويات.
وأكد أن وزارة البيئة والتغير المناخي تتطلع إلى مشاركة الجميع في فعاليات الحوار، لتعزيز مسيرة بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.