Skip links

انطلاق فعاليات النسخة الرابعة من حوار قطر الوطني حول تغير المناخ الذي ينظمه مركز “إرثنا” بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي

انطلقت اليوم فعاليات النسخة الرابعة من حوار قطر الوطني حول تغير المناخ،الذي ينظمه مركز “إرثنا”، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع،بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، ويستمر على مدى يومي 1 و2 أكتوبرالجاري في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وذلك في إطار جهود دولة قطر المتواصلة لتعزيز العمل المناخي.

 

وكما أتاح فرصة مميزة للمشاركين لتبادل الآراء والخبرات، وبناء العلاقات،واستكشاف أحدث الابتكارات، والاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بمواجهة تحديات تغير المناخ.

وأكد سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، أن حوار قطر الوطني حول تغير المناخ يعمل على توحيد جهود المؤسسات الوطنية   والدولية لتبادل الخبرات والتجارب، ووضع حلول مبتكرة لمواجهة تحديات التغير المناخي،  مشيرًا إلى أن هذه الجهود تعزز قدرات قطرعلى التكيف مع التحديات المناخية وتطوير حلول بيئية مستدامة تخدم الأجيالالحالية والمستقبلية.

وقال سعادته: إن وزارة البيئة والتغير المناخي ملتزمة بتحقيق أهداف رؤية قطرالوطنية 2030 المتعلقة بالاستدامة البيئية، وتلعب دورًا حيويًا في تعزيز التعاونبين القطاعات الحكومية والخاصة والأكاديمية، وتشجيع هذه القطاعات علىاتخاذ خطوات فعّالة في سبيل المحافظة على البيئة.

وأضاف: نتطلع أيضًا إلى بناء شراكات استراتيجية مع مختلف الجهات المعنيةلتعزيز العمل المناخي الجماعي في دولة قطر وتوحيد الرؤى حول التصدي للتغيرات المناخية. من جانبه، قال الدكتور جونزالو كاسترو دي لاماتا، المدير التنفيذي لمركز”إرثنا”: إن حوار قطر الوطني حول تغير المناخ أصبح منصة رئيسية تجمع الجهات المعنية بالتغير المناخي لتبادل الرؤى واستكشاف الحلول للتحديات البيئية التي تواجهها قطر، ويسهم في تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030  بدعم من الشركاء والرعاة والمشاركين الفاعلين.

يُذكر أن النسخة الحالية تتزامن مع أسبوع قطر للاستدامة، أكبر حملة لدعم البيئة في الدولة، وتُقام بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي،

وبمشاركة نخبة من المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص والمؤسساتالبحثية والأكاديمية من داخل قطر وخارجها.

وشهدت النسخة الماضية من الحوار في عام 2023 حضوراً مكثفاً بلغ أكثر من400 مشارك، وأسفرت عن توصيات هامة ساعدت  القطاعين العام والخاص في تعزيز جهودهما لمواجهة التغير المناخي والتخفيف من آثاره.