خلال ورشة عقدت بحضور أكثر من 100 مشارك من ممثلي جهات الدولة المختلفة وزارة البيئة والتغير المناخي تعزز التكيف الفعال مع تغير المناخ
نظمت وزارة البيئة والتغير المناخي ورشة عمل، تحت عنوان “دمج النماذج المناخية من أجل تكيف فعال”، وذلك بحضور أكثر من 100 مشاركا من مختلف قطاعات الدولة، حيث استهدفت الورشة صقل مهارات الكوادر الوطنية، بما يسهم في تعزيز التكيف مع تغير المناخ .
تأتي الورشة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها دول العالم جراء تأثيرات تغير المناخ، لا سيما ارتفاع مستويات سطح البحر، وندرة المياه، وارتفاع درجات الحرارة، حيث ركزت الورشة على أهمية دمج النماذج المناخية وأنظمة الإنذار المبكر كركيزة أساسية لتعزيز قدرة صناع القرار على التنبؤ بمخاطر تغير المناخ، ووضع الخطط الاستباقية للتخفيف من آثارها السلبية، بما يسهم في تحقيق بناء مرونة مناخية مستدامة في الدولة.
أتاحت الورشة الفرصة للمشاركين في التعرف على خطة التكيف الوطنية في قطر، -كما تعرف- الحضور على الأدوار الواجب إتباعها في بلورة أولويات التكيف في قطر، والمساهمة في إثراء عملية تطوير الخطة بالبيانات والمعلومات اللازمة، كما شهدت الندوة عدة نقاشات، هدفت إلى تبادل الخبرات بين المشاركين، حيث استعرض الحضور أفضل الممارسات والتجارب التي تمارسها قطاعات الدولة، بغرض التكيف مع آثار التغير المناخي.
يندرج مشروع الخطة الوطنية التكيف مع آثار تغير المناخ في قطر، الذي ينفذ ضمن إطار الجهود الوطنية لتقييم مدى تعرض البلاد لتأثيرات تغير المناخ، كما يسعى المشروع، من خلال التركيز على القطاعات الأكثر ضعفا، إلى حماية اقتصاد الدولة وسكانها والبيئة من التهديدات المرتبطة بالمناخ.
ومن خلال تطوير خطة العمل الوطنية للتكيف مع تغير المناخ، ستتمكن دولة قطر من تحديد أولوياتها للتكيف على المدى المتوسط والطويل، وإدماجها ضمن استراتيجية التنمية المستدامة في البلاد .
