وزارة البيئة والتغير المناخي تستعرض تجربتها أمام وفد طلابي جامعة أكيتا باليابان
استقبلت وزارة البيئة والتغيرالمناخي، مجموعة من طلاب جامعة أكيتا اليابانية، للتعرف والاطلاع على مختبر البيئة المركزي، حيث تم تعرف الطلاب على أحدث التقنيات المستخدمة في رصد جودة المياه البحرية والتربة.
جاءت الزيارة في إطار تعزيز التعاون الدولي في المجالات البيئية، وتعزيز التفاهم حول أهمية الرصد البيئي، كما هدفت الزيارة إلى تبادل الخبرات بين الجانبين في مجالات التفتيش والمختبرات البيئية. شهد وفد جامعة أكيتا اليابانية، خلال الزيارة الأجهزة المتطورة المستخدمة في عمليات الرصد البحري والتربة في دولة قطر، مع شرح مفصل لطرق استخدامها لضمان الاستدامة البيئية، كما تعرفوا على برامج الرصد البيئي التي تشمل مراقبة الشواطئ والمياه الساحلية والمياه الاقتصادية الخالصة، بالإضافة إلى رصد المصبات البحرية.
كما شملت الزيارة قسم المختبر البيئي، ودوره في حفظ التنوع الحيوي بدولة قطر، حيث استمعوا إلى شرح مفصل عن التحاليل المخبرية المتعلقة بالبيئة البحرية، من التحاليل البيولوجية والكيميائية والفيزيائية مثل تحليل المعادن الثقيلة، الأكسجين الذائب، النيترات، الفوسفات، البكتيريا، والعوالق، بالإضافة للتعرف على تحاليل جودة التربة التي تشمل المواد العضوية، المعادن الثقيلة، وحجم الحبيبات.
تناولت الزيارة اليابانية التعرف على التفتيش الصناعي، وأهميته في التأكد من التزام المنشآت الصناعية بالمعايير البيئية، وتقليل التلوث الناتج عن بعض العمليات التي قد تضر بالبيئة المحلية، مع التركيز على حماية البيئة والصحة العامة، كما شهدوا آليات عمل فرق التفتيش بزيارة المنشآت لمراقبة الانبعاثات والتصريفات، وتم استعراض الأدوات المستخدمة في هذه العمليات.
اختتمت الزيارة بجلسة حول مراقبة جودة الهواء، حيث تم استعراض الفريق الطلابي تقنيات مراقبة الملوثات الهوائية، مثل ثاني أكسيد الكبريت (SO2)، أكاسيد النيتروجين (NOx)، الجسيمات الدقيقة (PM10, PM2.5)، أول أكسيد الكربون (CO)، والأوزون، (O3)، وشرح أهمية هذه العمليات في حماية الصحة العامة والبيئة،كما زار الطلاب وحدة تحليل بيانات جودة الهواء التي تراقب مستويات التلوث في مختلف مناطق قطر على مدار الساعة. مثلت الزيارة للطلاب فرصة للحصول على نظرة شاملة عن دور إدارة الرصد والتفتيش البيئي في ضمان استدامة الموارد الطبيعية، تعكس هذه الزيارة أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية في تعزيز العمل البيئي المشترك وتبادل المعرفة والخبرات، بما يسهم في بناء قدرات الشباب لمواجهة التحديات البيئية المستقبلية.
