Skip links

وزير البيئة والتغير المناخي: قطر تعمل بجد نحو تنفيذ اتفاقية التنوع البيولوجي وإطار كونمينغ-مونتريال العالمي

ترأس سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي، وفد دولة قطر خلال مشاركته في النسخة السادسة عشرة من مؤتمر الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي، الذي عُقد في مدينة كالي بكولومبيا خلال الفترة من 21 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2024.

وفي كلمته بالمؤتمر، استعرض سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي جهود دولة قطر لحماية البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية، بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، لافتاً إلى سعي الدولة لتحقيق التوازن بين البيئة والحوكمة الاجتماعية والاقتصادية، وذلك انطلاقاً من التشريعات البيئية الوطنية.

كما تناول سعادة وزير البيئة والتغير المناخي الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية التي صادقت عليها دولة قطر، والتي تشمل اتفاقية التنوع البيولوجي، وبروتوكول قرطاجنة للسلامة الإحيائية، بالإضافة إلى بروتوكول ناغويا بشأن الحصول على الموارد الجينية والتقاسم العادل للمنافع الناجمة عن استخدامها، مشيراً إلى حرص دولة قطر على تنفيذ الالتزامات الخاصة بها من خلال إطلاق المبادرات والاستراتيجيات الوطنية التي تحمي التنوع البيولوجي بما يخدم الأجيال الحالية والمستقبلية.

وذكر سعادة الدكتور عبد الله بن تركي السبيعي، خلال كلمته بالقمة، أن دولة قطر تنتهج أفضل الطرق العلمية للمحافظة على التنوع الحيوي، حيث تعتمد في ذلك على الخطط والاستراتيجيات، أهمها استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024- 2030) التي تمثل المرحلة الأخيرة نحو تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، لافتاً إلى أن الاستراتيجية تسعى لحماية 30% من المناطق البرية والساحلية بحلول عام 2030، واستعادة 30% من المواطن الطبيعية، تماشياً مع أهداف اتفاقية التنوع البيولوجي وخطة عمل كونمينغ-مونتريال 2030.

ولفت سعادته إلى نجاح مشاريع حماية التنوع البيولوجي، والتي ساهمت في حماية العديد من الحيوانات والكائنات من خطر الانقراض مثل حيوان الأطوم، وقرش الحوت و غيرها من الكائنات الفطرية.